استبعد مجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية (كير) أن يعتمد الكونغرس الأمريكي خطة من 10 نقاط قدمتها نائبة جمهورية، تدعو فيها لمنع الطلاب السعوديين من دخول بلادها "إذا لم تقدم السعودية على إصلاح مناهجها".
ورأى المجلس أن هذه نائبة مسيحية متطرفة، "وعقلاء الكونغرس" لن يستمعوا إليها، وفق تصريح خاص أدلى به رئيس المجلس ، في أول ردّ من جهة إسلامية على النائبة الأمريكية.
ومن النقاط التي تضمنتها خطة النائبة ميرك، وهي مؤسسة تكتل الكونغرس لمكافحة الإرهاب، العمل على الحد من سفر الأئمة المسلمين إلى الولايات المتحدة. وقالت الخطة إن الكونغرس سيصدر توجيهات لهيئة الضرائب الداخلية الأمريكية للتحقيق مع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير).
وذكرت وكالة "امريكا إن أربيك" أن تكتل "الكونغرس ضد الإرهاب" يطلق على نفسه ايضا اسم "تكتل الكونغرس ضد الجهاد" ويبلغ عدد أعضائه 120 من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وأضاف "لم يكترث أحد بخطابها، لأنه صادر عن شخصية متطرفة تحاول أن تلبي رغبة المتطرفين في المجتمع الأمريكي الذي يعتبرون تطور ونمو المسلمين في أمريكا خطرا على مصالحهم".
ورأى عوض أن تحرك النائبة "له أهداف سياسية مغرضة لإرضاء أحد القواعد الناخبة لها، وتحاول أن تثير القلاقل وتوسع الهوة بين المسلمين وغير المسلمين مستفيدة من الجهل المتراكم في المجتمع".
وقال إنها "مسيحية متطرفة وهؤلاء عادة يظهرون أكثر حباً وولاء لاسرائيل من شخصيات يهودية".
وأضاف "يحاولون الضغط على لجنة ضريبة الدخل، لكنها لا تأتمر بأمر فردي من شخصية في الكونغرس، ولا يحصل شيء إلا بقرار لجنة كاملة فيه، كما لنا الحق بالدفاع عن أنفسنا بكافة الوسائل القانونية".
وأكد عوض أن منظمته لم تضع خطة للرد على النائبة الأمريكية، قائلا "من إحدى الاستراتيجيات في عملنا عدم السقوط في فخ الآخرين خصوصا إذا كانوا يريدون من ذلك الاثارة والدعاية وليس تحقيق أهداف سامية لخدمة المجتمع الأمريكي".
كتبها صفاء النعيمي في 01:30 مساءً ::
الاسم: صفاء النعيمي
